من
أمتع ما إذا
قرأه المرء
على (مسمعه
بالذات) شعر
باللذة
الأخيرة,
لأنني أرى أن
عمق الشعر
كامن في
الدلالة على
الوجود، وعمق
مراد القادري
أبلغ في
التعبير عنه
(حكايات
زمنُ سُوقِ
السَّبت
وحُكْمُ
بويا ى
البَشَرْو حلاقة
الرأس التي
لا تهم إلا
صاحبها
وحكومة
السيد عباس
الفاسي ،ثم
الختم
بالسفر
المبارك إلى
فاسوالشاون
،وأيام أخر...)